الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
60
منتهى المقال في احوال الرجال
عشرة وأربعمائة ، صه ( 1 ) . وزاد جش بعد شيخنا : صاحب كتاب الغيبة ، له كتب ( 2 ) . أقول : الترحّم مدح ، وذكر جش له ( 3 ) دليل على كونه إماميا ، وقوله : صاحب كتاب الغيبة ( 4 ) له كتب ، على كونه فقيها ولذا ذكره العلَّامة في القسم الأوّل . ولم أره في الوجيزة . وذكره في الحاوي في القسم الرابع ( 5 ) ، والعجب أنّه وأخذ شيخنا آية اللَّه العلَّامة في قوله : شيخنا ، ظانا أنّه رحمه اللَّه يريد بذلك الحقيقة ، قال : إذ التاريخ ينافي كونه شيخه ، وهو كما ترى . هذا ، والذي في ضح : بلاس : بالمهملة ، وجور : بضمّ الجيم والراء
--> ( 1 ) الخلاصة : 53 / 29 ، وفيها : من ولد بلاس . ( 2 ) رجال النجاشي : 69 / 167 ، وفيه : من ولد بلاس . ( 3 ) له ، لم ترد في نسخة « ش » . ( 4 ) لا يخفى أنّ قوله : صاحب كتاب الغيبة ، هو أبو عبد اللَّه محمّد بن إبراهيم بن جعفر النعماني ، كما ذكر ذلك النجاشي أيضا في ترجمته : 383 / 1043 . وذهب العلَّامة التستري في قاموسه : 3 / 497 إلى أنّ كلمة : شيخنا ، أيضا راجعة إلى النعماني ، حيث قال : قول النجاشي : شيخنا ، ليس وصفا لهذا بل للنعماني جدّ هذا للأم ، لقوله بعده : صاحب كتاب الغيبة ، والنعماني لم يكن أستاذ النجاشي وإنّما رأى النجاشي في صغره أبا الحسين الشجاعي - راوي كتاب النعماني - يقرأ عليه الكتاب ، فمراده بقوله : شيخنا ، شيخ طائفتنا وحينئذ فكما يصحّ من النجاشي يصحّ من كلّ من بعده إلى الأبد ومنه يظهر أنّ جعل هذا أستاذ النجاشي لتلك الكلمة وهم ، انتهى . أقول : هذا مضافا إلى احتمال كون كلمة شيخنا الواردة في كلام النجاشي كانت للمترجم وأثبتها الناسخ سهوا في هذا المكان ، وعليه يرتفع الإشكال أيضا . ( 5 ) حاوي الأقوال : 249 / 1383 .